العلامة المجلسي

مقدمة المحقق 31

بحار الأنوار

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : يا علي ! أنت المظلوم بعدي ، من ظلمك فقد ظلمني ، ومن أنصفك فقد أنصفني ، ومن جحدك فقد جحدني ، ومن والاك فقد والاني ، ومن عاداك فقد عاداني ، ومن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني . واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده عليهم السلام بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء عليهم السلام . واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدا من بعده من الأئمة عليهم السلام أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وقال الصادق عليه السلام : المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا . وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من بعدي اثنا عشر ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وآخر هم القائم ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، من أنكر واحد منهم فقد أنكروني . وقال الصادق عليه السلام : من شك في كفر أعدائنا والظالمين لنا فهو كافر . وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : ما زلت مظلوما منذ ولدتني أمي حتى أن عقيلا كان يصيبه رمد فقال : لا تذروني حتى تذروا عليا ، فيذروني وما بي رمد . واعتقادنا فيمن قاتل عليا عليه السلام كقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من قاتل عليا فقد قاتلني ، وقوله : من حارب عليا فقد حاربني ومن حاربني فقد حارب الله عز وجل . وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم . وأما فاطمة صلوات الله عليها ، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من